أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

العظيم) (1)، إنك على كل شيء قدير) (2)، وصلى الله وسلم

على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).

4 - ﴿الواحد "19"﴾ 5 - ﴿الأحد "13"﴾

{

ورد إسم الواحد في القرآن ست مرات والأحد مرة واحدة

إسمان بمعنى واحد، ومنه إشتق التوحيد؛ والتوحيد: هو فناء الرسم بظهور الإسم، أو أن تعلم أن كل ما خطر ببالك مما ترقى إليه كيفيته، أو تنتهي إليه كميته، أو تنتمي إليه ماهيته، أو تليق بوصفه أينيته، فالله)) بخلاف ذلك وحدانيته؛ وهو الأحد المنفرد بإيجاد المعدومات، المتوحد بإظهار الخفيات، والواحد: هو الذي لا يتجزأ، ولا شبيه له، ولا شريك معه، فهو الواحد في الذات والصفات والأفعال؛ وهو الواحد الذي لا يُعد؛ والأحد: الذي ليس لوجوده آمد، ولا يجري عليه حكم أحد.

خواصهما:

للألفة والأنس في الغربة: تقولهما يوميا عددهما؛ وكذلك للخلاص من المصائب؛ وللشفاء من الأمراض المستعصية؛ والوحشة في خلوة الإستراضة، فإنه شفاء وأمان؛ وكذلك - أيضاً - لمن ابتلى بالوساوس، ويضيف عليه لذلك: ﴿يا باقي يا أول كل شيء وآخره﴾، ويقرأه عند نومه وفي صباحه كل يوم

(1) سورة البقرة: 255. (2) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.

-1 tt-