أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٤٧مادة، ولا زمان، ولا مكان، وليس ذلك إلا لله تعالى؛ والبديع له معنيان، الأول: الذي لا مثل له ولا شبيه، وهو بديع بذاته أزليا وأبدياً؛ والثاني: بمعنى المبدع، فعيل، بمعنى: مفعل وكان أصله من بدع؛ والعرب أبطلوا هذا التصريف لغويا، والحقيقة فالبديع: هو الذي فطر الخلق إبتداءً لا على مثال سبق.
خواصه
للخلاص من السجون، ودفع الغم، وصلاح الأمر، يتلوه عدده أربعين يوما؛ ومن أرد قضاء حاجة مُعجلة، يقول: ﴿يا: بديع السماوات والأراض) (1)﴾، سبعين مرة، بعدما يُصلي ركعتين، ويتلو بعد ذلك إسمه: ﴿البديع﴾، ألف مرة، ثم يتصدق بما تيسر سرا، تقضى حاجته إن شاء الله.
وحظ المؤمن من هذا الإسم الكريم، أنه من أكثر من ذكره، فجر الله تعالى ينابيع الحكمة على لسانه
وللمهمات، يُكتب هذا المربع بالمسك والزعفران في ورقة، يوم الجمعة، ويتلو عليه الإسم عدده، ولا يتفوه بكلمة واحدة في حال الكتابة والتلاوة، ويكون في مكان طاهر وخال، ثم يحمله معه، فإنه ينال مطلوبه في نفس الأسبوع.
(1) سورة البقرة: 117؛ سورة الأنعام: 101.
1.1
-1 tY-