أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

وشربه بالماء، صار كبير قومه، وكان عندهم عزيزاً مقدراً.

ورده:

) إلهي، أنت الجليل الذي ترتعد الملائكة من جلالك، وتقشعر الجلود من خشيت سلطانك، وأنت الكريم الذي تحن إليه القلوب والرحيم المتجلي بالحنان المنفس للكروب، فأنت الذي لك الكمال المُطلق والعز المُحقق، فإمنحنا علم اليقين، حتى نراك بعين البصيرة متجليا بصفات الكمال، وإحفظنا من الغرور من مظاهر الجمال، والوقوف عند صور الأعمال، إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

اجمعين).

18 - [الحكم "68"]

ورد في القرآن مرة واحدة

الحكم: إسم من أسماء الله الحسنى، وهو خير الفاصلين بين الحق والباطل، وبين البار والفاجر، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمة، وهو الذي لا يقع في وعده ريب، ولا في فعله عيب

خواصه:

إذا نادى المظلوم في منتصف الليل، مكررا عدده: ﴿يا حكم يا حاکم يا عدل يا قهار﴾، إنتصر الله له من عدوه وإنكشف له

(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.

-