أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

خواصه:

فهو ذكر للإطلاع والكشف عما خفي عليك أمره، وبطن عنك

سره، فتتلوه عدده بلفظ: ﴿يا خبير﴾.

وروي: أنه من إستدام على ذكره بلا إنقطاع، أمن من شر الشيطان، وجور السلطان، وفجأة البلايا؛ ومن إلتزم ذكره يوميا بعدد (2436) مرة، إستفاد كثيراً من الخبرة لغوامض العلوم ودقائقها؛ ومن أراد معرفة شيء يهمه أمره، فليقرأ قبل نومه حتى يأخذه النوم، قوله تعالى: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف

الخبير) (1)، يكرره كل ليلة، حتى يرى حاجته بإذن الله.

ورده:

) إلهي، أنت الخبير بدقائق الأمور، وخفايا الصدور، العليم بما في الضمائر، المطلع على ما تكنه السرائر، أكشف لي بنور إسمك الخبير، ما عجز عنه علمي، وقصر عنه فهمي، ولا حيلة لي في الأقوال والأفعال، إلا بحولك وقوتك: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)) (1)، يا نعم المولى، ويا نعم النصير، إنك على كل شيء قدير) (2)، وصلى الله وسلم على سيدنا

محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).

(1) سورة الملك: 14 (2) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.

- 177 -