أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

والرزق: هو العطاء الجاري في الدارين من الله لعباده؛ ومن عبد إلى عبد في الدنيا، ويُطلق على العطاء المادي والمعنوي، إما لفيض كرم، أو لمُقابل عمل؛ ومن الله إنعاما للعبد ليشكره، أو إستدراجاً لا يشعر به ليمكره.

والرزاق: مُبالغة رازق، وإشتقاقهما واحد من: رزق، أي: أعطى وتفضل، وهو مما لا حيلة للعبد إليه؛ وإليه الإشارة بقوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون (1)، بأنها مقدرة كالقضاء والقدر؛ وكالأجل المُسمى، لقوله تعالى في الرزق: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) (2)؛ وفي الأجل، لقوله

تعالى: الله يتوفى الأنفس حين موتها) (3).

خواصه:

فائدته: من قام قبل صلاة الصبح كل يوم، وقال في كل زاوية من بيته، عشر مرات: ﴿يا رزاق﴾، مبتدئا يمنة حتى يصل

جهة القبلة، ذهب عنه الفقر.

ومن قال أول الصبح (315) مرة: ﴿يا رزاق، و (308): يا رازق﴾، إزداد رزقه، وطاب كسبه وعيشه

(1) سورة الذاريات: 22.

(2) سورة الرعد: 26 (3) سورة الزمر: 42.

-1 AE-