أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

صوت، مهما اختلفت ألسنتهم وتباينت لغاتهم، والسمع في حقه تعالى: هي صفة تنكشف بها حقائق المسموعات، ويعلم بها دقائق المعلومات من الكائنات

خواصه:

لثقل السمع، يُكتب: ﴿السميع﴾، بالمسك والزعفران، ويحل بالزيت، ويوضع في إناء من فخار، ويُقرأ عليه الإسم (180) مرة، بلفظ: ﴿يا سميع﴾، ويُقطر في أذن الأصم أو ثقيل السمع.

ولإجابة الدعاء، وقضاء الحاجة، يداوم على ذكره بلفظ:

﴿يا سميع﴾ (180) مرة يوميا، مفيد جدا لما ذكر له.

ومن قال كل يوم بعد صلاة الصبح الآية الكريمة: فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)) (1)، عدد (180) مرة،

كفاه الله مُهمات ذلك اليوم

ورده:

(إلهي، أنت السميع لنبضات العروق، ودقات القلوب، العليم بخطرات النفوس، وحركات الأجساد، المُجيب لنداء المُضطرين، السميع لدعاء الملهوفين، أشرق على سمعي نوراً

(1) سورة البقرة: 137

- 149 -