أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٩١

خواصه

ومن لازم ذكرهما في كل وقت وحين، بلفظ: ﴿يا سبوح يا قدوس﴾، عددهما، خلص من مظنة العيب

وذكرهما من أوراد أهل المراتب الربانية، لا يُوفق إليه إلا مخلص تقي، ويصلح هذا الذكر لذوي الصفات السيئة، حتى تنتقل بهم الأحوال إلى أحسن الأعمال، وينبغي أن يُضاف إليهما: رب الملائكة والروح}، جاء ذلك في السنة، من أذكار النبي

)، في سجوده

ورده:

(إلهي، أنت القدوس المُنزه عن تنزيه العباد، فالأرواح عاجزة، والعقول حائرة، والكل في الكل قاصر عن إدراك الحقيقة الباهرة: وما قدروا الله حق قدره (1)، اللهم أحي أشباحنا بأرواح الرحمة القدسية، حتى تزكي بها نفوسنا من شوائب الذنوب، ورذائل العيوب، وإجعلنا ممن يسمع نداء الوحي السماوي، ويعمل بنهج الهدي النبوي، فتبارك من حولنا آفاق الحياة الأبدية، التي هي المنقلب للنفوس الراضية المرضية، إنك على كل شيء قدير) (2)، وصلى الله وسلم

على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)

(1) سورة الأنعام: 91؛ سورة الزمر: 67 (2) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.

•

-191 -