أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

ورده:

) إلهي، أنت الحليم الستار، وأنت علام الغيوب والأسرار، يا من لا يحجبه ليل داج، ولا سماء ذات أبراج، ولا أرض ذات

6

فجاج، ولا بحار ذات أمواج، ولا سحاب بعضه فوق بعض، ولا ما حوته أجرام السماوات والأرض؛ إلهي، قد نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، اللهم إستر عورتي، وآمن روعتي، وأمح حوبتي، وشد عزيمتي، فكيف لا أستحي منك، وقد شغلني عن ذكرك ما لا يغنيني عنك، دنيا لا تفي بالمقصود، ولذة لا تدوم ولا تعود. فكيف بحالي يوم لقائك لقائك، يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء (1)؛ إلهي، إن إعترافي بضعفي أمام قوتك، وعجزي أمام قدرتك، يُؤهلني للعفو منك، وحسن الظن فيك، يا غفار الذنوب، ويا ستار العيوب، إنك على كل شيء قدير) (2)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).

40 - [السلام "131"]

ورد ذكره في القرآن مرة واحدة

إسم من أسماء الله الحسنى، والسلام: هو المنزه عن الآفات

(1) سورة آل عمران: 30

(2) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.