أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

الظاهر بعز سُلطانه؛ والغني بذاته؛ المتصرف في أكوان مخلوقاته بصفاته؛ المُستغني بذاته، وصفاته، وأفعاله، عن غيره؛ المُحتاج إليه كل أحد من خلقه؛ والملكوت: مبالغة في الملك؛ والملاك (بكسر أوله: قوام الشيء ونظامه، فلا يُطلق ملك الملوك على الحقيقة، إلا لله؛ ولا يُضاف الملك المطلق حقيقة إلى مالك، سوى الله؛ وكل ما سواه، مملوك الله تعالى.

خواصه:

للسؤدد والتملك: داوم على ذكر: ﴿يا ملك﴾ (90) مرة يوميا؛ لبقاء الملك والسلطة: داوم على ذكره (64) مرة يوميا؛

لكفاية شر الخلق: تداوم على تلاوته (90) مرة يومياً.

ورده:

) إلهي، يا مالك العوالم، يا صاحب العز الدائم، ذلت لعظمتك رقاب الجبابرة، وإرتعدت لهيبتك أرواح الكروبين - الملائكة المقربين - تجل لنا بسر إسمك الملك، وأمدنا بلطائفه حتى نملك نفوسنا، ونعدل في جوارحنا، ونتصرف بأمرك في كل الشئون، يا من: أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون (1)، إنك على كل شيء قدير) (2)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه أجمعين).

(1) سورة يس: 82.

(2) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.