أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٣٩المُضاء، التنقل، الحالة التصورية، صدق الفراسة، الاصلاح، بعد النظر، الإعتدال، الغموض، الغيظ، الشقاق، الفطنة، الكفاية
وكما لهذه الحروف تأثير من الناحية الرقمية، ومن الجوانب العنصرية، حيث لها أثر بالطبيعة في المسميات، وهنا نجد مادة أخرى في تأثيرها على الجوانب البشرية، من مادة التذكير والتأنيث في الحروف، فمن ذلك يكون لها أثر السلب والإيجاب في إسم العلم الذي يُسمى به الشخص، فإن مادة الحروف المذكرة، وهي: النارية، والهوائية، تدل على مظهر الشدة، والرجولة، والعظمة النفسية، وأخذ الأمور بالقوة والقهر،
وعدم الهوادة، وشدة الحذر، والعزم، والحزم، والجزم.
أما إذا كانت الحروف مؤنثة، فإنها تدل على الضعف، والتساهل، والهوادة، واللين، والشفقة، والخوف، وسهولة الإنقياد، والعاطفية
ويجب أن ينظر في غلبة الحروف على المسمى، فيما إذا كانت مشتركة بين مذكر ومؤنث، فلينظر في الأغلب منها وتعلم ذلك من ميزان الحروف في المقامات السبعة
وإذا أردت التحقيق حول هذه القضية، تجد أثرها الطبيعي ظاهراً في الأسر، فيما بين الزوجين، وفيما بين الوالد وولده،
-