أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٤٧

بصري وبصيرتي، وتجلي ظلمة جهلي وشكي و غفلت وحيرتي، وأن تقدس سري بسرك، وتصلح أمري بأمرك وتزين أفعالي بحكمتك، وتعطف على ضعفي برحمتك، وأن تغنيني بحلالك عن الحرام، وبطاعتك عن الآثام، وبفضلك عن من سواك من الأنام.

سيدي: إليك أوجه كلية آمالي، وبك أستعين على صلاحية أعمالي، فانظر إليَّ نظر من أسبلت عليه سوابغ إحسانك، وقربته قربا يبلغه أفضل مرضاتك ورضوانك، وعزتك وجلالك لا يضل من إستهداك، ولا أصفرت يد مدت إليك، ولا ضاعت نفس تضرعت لديك، لم أرفع شكوى إلا دفعتها، ولم أبتهل معك لنازلة إلا كشفتها، فعد علي سيدي بعوائدك الجليلة، وفوائدك الجزيلة، فقد ترادفت علي نوائبي وهمومي، وتكاثفت لدي مصائبي

وغمومي، وإنغلق من دوني كل باب، وتقطعت بي الأسباب ولا يكشف الضراء إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، صلاة تنجلي بها عنا ظلمة الشدائد، وتنحل بها عنا عقد المكاره والنوائب، كما يجب لحقه من الصلوات والتسليم عليه إلى يوم

الدِّين

47

-