أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨٦

أما الميزان الباطن، فهو (6)، فيتولد من الميزانين

(5)، 6)، كلمة (هُوَ)، وهو أسم من أسماء الله الحسنى؛ ورقم (6)، قلنا: هو ميزان الباطن، كما تعلمه من أعداد الوفق، حين تضعها في بيوته، فتأخذ عدد كل ضلع من اليمين إلى الشمال، فتسقطه (9) - (9)، فسيكون الباقي (6)، من جميع الأضلاع؛ أما إذا بسطت الأرقام التسعة الأحادية من (1) - (9)، تجد رقم (5) يتوسطها، وهو قلبها، ومنه تنشأ الأعداد وتنطلق، وبه تجتمع، ومنه تفترق، ومثال وضعها هكذا:

فالخمسة مع الأربعة تساوي تسعة؛ والثلاثة مع الخمسة تساوي ثمانية؛ والإثنان مع الخمسة تساوي سبعة؛ والواحد مع الخمسة يساوي سته؛ فالأربعة الأرقام من اليمين إذا جمعت مع الخمسة - كلا على حده - فإنها تساوي مراتب الأرقام الشمالية؛ وإذا طرحت هذه الأرقام - التي هي باليمين - من الأرقام الشمالية حسب مراتبها، تجد الباقي من كل واحد منها خمسه؛ وإن طرحت رقم (5) من كل رقم من الأرقام الشمالية، تجد الباقي منها هي أرقام اليمين الأربعة

فلذلك سمي رقم (5)، الرقم الدائر، وتصويره شكليا يُمثل معناه، وهو أشبه براحة الكف من الإنسان، حيث منه البسط،

-

AT-