أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وفي قراءة هذا العدد (36)، لك أن تقول أن الستة وحدها هي ميزان الباطن المذكور أعلاه؛ والثلاثة وحدها هي ما يُقسم عليه العدد، مما تبقى بعد طرح الميزان، من أي عدد أردت

إدخاله في الوفق الثلاثي، وبهذا تم تحليل عدد كلمة ميزان

وأما كلمة ضلع - كما يُقال - خلقت حواء من ضلع أدم؛ وأيضا للوفق ضلع مشابه للمعنى؛ فكلمة ضلع عددها (900)، وضلع الثلاثي (15)، هو عدد إسم حواء، وهو وفق الوفق، وضرب (15) في (3) يساوي (45)، هو رقم إسم أدم (العليا)، وهو مساحة الوفق، فلو جمعنا أسم حواء مع آدم، كان الناتج (60)، وهو ضابط الوفق، وهذا العدد يوافق قسمة (900) على (15)،

?

أي: قسمة كلمة ضلع على أسم حواء، الناتج منه إسم أدم مع حواء، وهو رقم (60).

وكذلك لو وضعت المربع الثلاثي بأرقامه التسعة، وتجعل بدل

التسعة صفراً، وهو الذي تنشأ منه

-

<

2

>

4

الأرقام العدديه، كالنقطة لحروف

المعجم، ويكون وضعك للوفق كما

ترى؛ فلو أخذنا الضلع الأعلا من

اليمين إلى الشمال تجده (12)،

ومثله الثاني والثالث؛ فالاول رمز ساعات الليل والنهار؛ والثاني

- 88 -