أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٩٣فلا ملك لأحد سواك فأنت مالك الملك تؤتيه وتنزعه بحكمتك
الظاهرة والخفية؛ (وبميم) مركز علمك المحيط بدائرة الأكوان الجزئية والكلية وبمجدك السامي ومنك النامي بالإمدادات الرحمانية والفيوضات الرحيمية؛ (وبنون) نعمك التي لا تحصى وبنجاتك لأهل الشدة من المحن والبلوى وبنفحات أنوارك على أرواح الناجين والراجين من أهل الخاصة الوحدانية؛ وبهاء) هيبتك وهويتك وهباتك على أهل الهداية بالمواهب اللدينة والهبات الإلهية؛ وبواو) وحدتك وولايتك لعبادك وبمواهبك الواسعة على أهل الورع والود الذين أوردتهم نهر المعرفة بك من خلصاء الأمة المحمدية؛ (وبياء) يُمنك بأهل الإيمان والتوحيد الذين: يهديهم ربهم بإيمانهم (1)، وأمنوا بما نزل على
محمد وهو الحق من ربهم (2)، أولئك هم خير البرية) (3). اللهم صل وسلم على صاحب اللمعة النورانية، والبارقة الإيمانية، شمس الحضرة الإلهية، وقطب الدائرة العرفانية، ومطلع أضواء المعارف الربانية، ومركز أشعة الأسرار الروحانية، ومنبع أنهار العلوم القرآنية، ومصب ينابيع الحكم الفرقانية، نبيك ورسولك سيدنا ومولانا محمد، روح الأرواح،
إمام المرسلين، وخاتم النبيين، ورحمة العالمين، وعلى آله
(1) سورة يونس: 9
(2) سورة محمد: 2
(3) سورة البينة: 7.