الأحاديث الواردة في كتاب الجامع لابن جعفر الأزكوي: دراسة مقارنة بمصادر الحديث الأخرى فهد بن عامر بن سالم السعيدي

الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة

الجزء ١ · صفحة ١٢

أولا: أثناء تخريج الأحاديث اعتمدت البحث في الجامع الصحيح للإمام الربيع والكتب الستة أولا فإن لم أجد الحديث فيها انتقلت إلى كتب التسعة فإن لم أجد فيها انتقلت إلى المصادر الحديثية الأخرى.

ثانيا: أثناء مقارنة الأحاديث مع المصادر الحديث الإباضية اعتمدت على التشابه اللفظي أولا ثم أنتقل إلى التشابه في المعنى نظرا لقلة هذه المصادر وسهولة حصرها.

أما أثناء مقارنة الأحاديث مع المصادر الحديث غير الإباضية فقد اعتمدت على الانفراد في تخريج الأحاديث نظرا لكثرة هذه المصادر وصعوبة حصرها ومخافة اتساع البحث وتشعبه.

ثالثا: عند الحكم على الأحاديث اعتمدت أن كل ما أورده الربيع والبخاري ومسلم أحاديث صحيحة لا تحتاج إلى حكم، أما الأحاديث الأخرى فقد أوردت فيها ما وجدته من أقوال العلماء دون تطويل ومناقشة.

خطة البحث

قسمت هذا البحث إلى تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة.

تمهيد: ابن جعفر وكتابه الجامع

أولا: عصر ابن جعفر (السياسي – العلمي – الاجتماعي)

ثانيا: ابن جعفر ومنزلته العلمية (شخصيته – شيوخه – تلاميذه – آثاره – مكانته العلمية)

ثالثا: جامع ابن جعفر (نسبة الكتاب – موارد الكتاب – خصائص منهج ابن جعفر – قيمة الكتاب)

رابعا: السنة في عصر ابن جعفر

خامسا: مكانة السنة عند ابن جعفر.

سادسا: طرق الاستدلال بالسنة عند ابن جعفر

الفصل الأول: الأحاديث الواردة في جامع ابن جعفروتخريجها

الفصل الثاني: مقارنة أحاديث ابن جعفر بمصادر الحديث الإباضية.

المبحث الأول: مقارنة حديثية بين أحاديث ابن جعفر ومسند الربيع

المبحث الثاني: مقارنة حديثية بين أحاديث ابن جعفر ومدونة أبي غانم الخرساني

المبحث الثالث: مقارنة حديثية بين أحاديث ابن جعفر والمصادر الإباضية الأخرى.

الفصل الثالث: مقارنة أحاديث ابن جعفر بمصادر الحديث الأخرى

المبحث الأول: مقارنة حديثية بين أحاديث ابن جعفر والمصادر الحديثية المعاصرة له.