الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ١٣٢نص ابن جعفر: وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ردوا الخيط والمخاط فإنه عار وشنار)(1)
نص ابن زنجوية: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، يزيد أحدهما على صاحبه قال: لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم عن حنين، فكان بسبوحة، سأله الناس فحاصت به ناقته، فأخذت سمرة أو شجرة بردائه، فقال: «ردوا علي ردائي أتخافون علي البخل؟ والله لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا ولا كذابا» فلما كان عند قسم الخمس، قام إليه رجل يستحله مخيطا أو خيطا فقال: «ردوا الخيط والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله» ثم رفع وبرة من ذروة بعير فقال: «ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه، إلا الخمس والخمس مردود عليكم»(2)
11 - الفاكهي (ت: 272 هـ)
تعريفه: محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي(3): مؤرخ. من أهل مكة، له (تاريخ مكة)
أخرج حديثين: حديث رقم 46 ولم ينفرد به، وحديث رقم 61 وقد رواه غيره إلا أنهم بعد عصر ابن جعفر.
1 - نص ابن جعفر: وقال طاوس: منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى عن يسار مصلى الإمام بمنى، وأمر الانصار فنزلوا من وراء الدار، فقال الناس: (انزلوا) وأشار إلى نواحي منى، وزعموا أن طاوس قدم مرتين، فكل ذلك يخطئ بالحج، وقد لبى بالحج ولا يذبح لذلك شيئا.(4)
نص الفاكهي: قال ابن جريج، قال طاوس:" نزل النبي صلى الله عليه وسلم بمنى عن يسار مصلى الإمام بمنى، قال ابن جريج وقال غير طاوس من أشياخنا مثل قول طاوس وزاد فيه قال: وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنسائه أن ينزلن حيث الدار دار منى، وأمر الأنصار أن ينزلوا الشعب وراء الدور، وقال للناس: "انزلوا" فأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى نواحي منى(5)
(1) ابن جعفر، الجامع (7/ 298)
(2) ابن زنجويه، الأموال، رقم 1138 (2/ 680)
(3) انظر ترجمته: الزركلي (6/ 28)
(4) ابن جعفر، الجامع (3/ 56)
(5) الفاكهي، أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، (4/ 231).