الأحاديث الواردة في كتاب الجامع لابن جعفر الأزكوي: دراسة مقارنة بمصادر الحديث الأخرى فهد بن عامر بن سالم السعيدي

الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

7 - أبيات فيما لا يجوز للمميتة من الزينة وما يجوز للمطلقة يقول فيها(1)

كره الحرير ولبس كل معصفر … والطيب مع زين لكحل يظهر

أو أن تحلى أو تطيب نفسها … بالدهن بعد حليلها وتعطر

هذا لكل مميتة في عدة … إلا الصغيرة في الصبا فتعذر

أو علة في العقد من حلي لها … بالرأس جاز بغير زين يشهر

والله أكرم قادر في عزه … والله أعلم بالعباد وأخبر

هذا وأما من يطلق عرسه … فلها الزيون لغيظه والعنبر

والعطر والنفقات في أيامها … والحق يعلو من علاه ويقهر

8 - أبيات فيما يجوز للمرأة أن تأخذ من صداقها الآجل لم أجدها.

9 - أبيات في غير الكفء من الرجال وفيما يرد من النساء لم أجدها.

مكانته العلمية

احتل ابن جعفر مكانة علمية كبيرة بين العلماء العمانيين وهو أحد الثلاثة الذين يشار إليهم بالبنان في عصرهم يقول الإمام أبوسعيد الكدمي: "لا نعلم أن أحدا من أهل عمان في ذلك الزمان، كان تقدم في العلم أبا جابر محمد بن جعفر وأبا عبدالله نبهان ين عثمان وأبا المؤثر."(2)

"وكان هؤلاء الثلاثة من عمان يضرب بهم المثل أن أمور أهل عمان رجعت في ذلك العصر إلى أصم وأعرج وأعمى، وكان أبو جابر محمد بن جعفر فيما قيل أنه أصم، وكان أبو عبدالله نبهان بن عثمان أعرجا، وكان أبو المؤثر الصلت بن خميس أعمى."(3)

ووصف بأنه إمام المسلمين، جاء في بيان الشرع في معرض الحديث عن قبول شهادة الأصم: "كيف وقد كان إمام المسلمين أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي أصما [و] الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن علي البسياني أصما وهو أيضا إمام المسلمين فلم يبلغنا في الآثار أو سمعنا أحدا من ذوي الأبصار يزعم أنهما غير مقبولي الشهادة ولا جاء ذلك عنهما أو عن أحدهما أنه قال إني أنا اليوم أصم غير مقبول الشهادة .. "(4)

(1) الكندي، بيان الشرع (53/ 13)

(2) أبو سعيد، محمد بن سعيد الكدمي، الاستقامة، وزارة التراث القومي والثقافة، الطبعة الأولى 1405 هـ - 1985 م، (2/ 219)

(3) المرجع السابق (2/ 220)

(4) الكندي، بيان الشرع (57/ 239)