الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ٥١14 - وفي بعض الحديث: (إن أفضل صلاة التطوع بالليل)(1)
التخريج: أخرجه أحمد(2) والدارمي(3) ومسلم(4) بمعناه من حديث طويل عن أبي هريرة، قال: سئل: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال: «أفضل الصلاة، بعد الصلاة المكتوبة، الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان، صيام شهر الله المحرم»
15 - وذكروا عن ابن عباس أن أول صلاة فرضت من الخمس الأولى، وهي صلاة الظهر، فذلك سميت صلاة الأولى. قال جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة حين زالت الشمس، فصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم الأولى، والمسلمون خلف النبي صلى الله عليه وسلم يقتدون به، والنبي يقتدي بجبرائيل عليه السلام، ثم جاء في وقت العصر فصلى به العصر، ووقتها عندنا التي تدخل فيه إذا صار ظل كل شيء مثله عند الزوال - وفي نسخة- بعد الزوال إلى أن يغيب قرن من الشمس، ثم جاء حين غابت الشمس، فصلى به المغرب، ثم جاء حين ذهب بياض النهار وجاء ظلام الليل فصلى به العتمة، ووقتها عندنا إلى أن يمضي نصف الليل، ثم جاءه حين الفجر الصبح فصلى به صلاة الصبح، ووقت صلاة الفجر مذ يطلع الفجر البين إلى أن يطلع قرن من الشمس.(5)
التخريج: أخرجه الشافعي(6) وعبد الرزاق(7) وابن أبي شيبة(8) وأبو داود(9) والترمذي(10)، قال الألباني: حسن صحيح(11).
16 - قال الله تعالى: (أقم الصلوة لدلوك الشمس) يعني زوال الشمس، وهي الاولى والعصر، فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.(12)
(1) ابن جعفر، الجامع (1/ 308)
(2) أحمد، المسند، رقم 8026، (13/ 396).
(3) الدارمي، سنن الدارمي، باب باب أي صلاة الليل أفضل؟ رقم 1517، (2/ 926)
(4) مسلم، صحيح مسلم، باب فضل صوم المحرم، رقم 1163، (2/ 821)
(5) ابن جعفر، الجامع (1/ 308)
(6) الشافعي، محمد بن إدريس القرشي المكي (ت: 204 هـ)، مسند الإمام الشافعي (ترتيب سنجر)، شركة غراس للنشر والتوزيع، الكويت، الطبعة: الأولى، 1425 هـ - 2004 م، باب تعيين أوقات الصلاة، رقم 118، (1/ 211).
(7) عبدالرزاق، المصنف، باب المواقيت، رقم 2028، (1/ 531)
(8) ابن أبي شيبة، المصنف، باب في جمع مواقيت الصلاة، رقم 3220 (1/ 280).
(9) أبو داود، سنن أبي داود، باب مواقيت الصلاة، رقم 393، (1/ 293)
(10) الترمذي، سنن الترمذي، باب ما جاء في مواقيت الصلاة، رقم 149 (1/ 278).
(11) المرجع السابق
(12) ابن جعفر، الجامع (1/ 308)