الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ٧٩109 - وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجد عتق رقبة فأطعم ستين مسينا غدائهم ثم وطئ زوجته ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني ظاهرت من امرأتي فغديت ستين مسكينا ثم عجلت فواقعتها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (فما كنت جديرا أن تصنع اذهب اذهب فعشهم ولا بأس عليك في أهلك)(1)
التخريج: لم أجد من أخرجه.
110 - وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نسائه فاخترنه.(2)
التخريج: أخرجه البخاري(3) ومسلم(4) وغيرهم.
111 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد طلق زوجته حفصة بنت عمر وأشهد على ردها.(5)
التخريج: لم أجد من أخرجه.
112 - ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (عفي عن أمتي في النسيان والخطأ وما أكرهوا عليه من قول وما حدثوا به أنفسهم من فعل)(6)
التخريج: لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ إلا ابن ماجه(7) والدارقطني(8) أخرجاه بلفظ قريب. قال شعيب الأرنؤوط: صحيح دون قوله:" وما استكرهوا عليه "(9)
113 - (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه) وذلك لمن قتل مؤمنا متعمدا في إقراره ثم أشرك نزلت الآية في مقيس الكناني وذلك أن مقيس كان أسلم هو وأخوه وكان بالمدينة فوجد أخاه قتيلا في الأنصار في بني عدي فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال: (هل تعلم له قاتلا) قال: لا فبعث النبي
(1) ابن جعفر، الجامع (6/ 322)
(2) المرجع السابق (6/ 333)
(3) البخاري، صحيح البخاري، باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، رقم 2467 (3/ 133)
(4) مسلم، صحيح مسلم، باب في الإيلاء، واعتزال النساء، وتخييرهن، رقم 1475 (2/ 1103)
(5) ابن جعفر، الجامع (6/ 352)
(6) المرجع السابق (6/ 421)
(7) ابن ماجه، سنن ابن ماجه، باب طلاق المكره والناسي، رقم 2044 (3/ 200)
(8) الدارقطني، سنن الدارقطني، باب النذور، رقم 4352، (5/ 301)
(9) ابن ماجه، سنن ابن ماجه، باب طلاق المكره والناسي، رقم 2044 (3/ 200)