الدهمزاج
الجزء ١ · صفحة ٢١باية الحالية
الحمد لله وحده، لا شريك له، وصلى الله على سيدنا محمد
وآله وصحبه وسلم
قال يعقوب بن اسحاق الكندي (رحمه الله): أني تفكرت في هذا العلم قبل كونه فى هذا الكتاب، وتوسلت بربي وخالقي، ليسهل لنا تحصيله، فوفقنا الله به، وهو حسبي ونعم الوكيل، ففعلت، وسميته: " الدهمزاج "، وهي متداخلة، أبواب وسطور، وفيها مائة وأربع وأربعون بابا، وكل باب إثنا عشر سطرا، في كل سطر مسئلة واحدة.
فأصلح نيتك، ورايد فيما تريد، من أي باب شئت، فإنك تلقاه مشروحا مفسرا - إن شاء الله - ولا تنظر في اليوم إلا مسئلة واحدة، وأكثرها ثلاث مسائل، وارجحها بيان، ما بين طلوع الشمس الى الزوال، بذلك سر هذا الأمر العجيب، الصحيح
الصادق.
وأصل هذا العمل، أن يخط فى الأرض خطوطا - بعد إصلاح النية - أربع خطوط مسطرة، من غير عدد، ولا فكر في عدها،
-
٢١ / ١٨٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.