الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١١٥

الشكل ثابتاً، فيُرزق أولاداً؛ وإن كان الشكل المذكور سابقاً خارجاً، أو منقلباً، فلم يُرزق بذرية؛ وإن كان في الأول من التخت العقله]، أو البياض []، فإن الله يرزقه بذرية

000

باب السؤال عن الصاحب هل يأتي منه خيراً؟

اضرب التخت على هذه النية، وأخرج من الأول، والثالث شكلاً، فإن كان سعيداً، أتى منه الخير، وإن كان مُمتزجاً، فلا خير فيه ولا شر، وإن كان نحساً، أتي منه الشر

باب للسؤال هل يحبك صاحبك؟

هو إذا أردت أن تطلع على سر قلب صاحبك، هل يحبك أم لا؟ فاضرب الخط على هذا الضمير وكمله، فانظر إن كان الطالع في الخط المضروب على هذا الضمير، فإن كانت الجودله []، أو نقي الخد [+]، فإنه سينقلب من حُب إلى بغض؛ وإن كان الأحيان []، يكون لك وأنت عليه؛ وإن كانت راية الفرح [؟]، فإن محبتكما مُتساوية؛ وإن كان البياض []، فإن صحبته رياء، وتنقلب إلى عداوة؛ وإن كانت العتبة الخارجة [:]، فصحبته نكد وهَمَّ وشر؛ وإن كان فيه الحمره []، فهو مُحب لك؛ وإن كان فيه الأنكيس [=]، فإنه يواسيك ويحب غيرك؛ وإن كان فيه

_110_