الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١١٧

كالحمره [=]، والبياض [=]، والأحيان []، .... إلخ. نفس؛ وكل ثُماني كالجماعة [=]، إنتهاء

وهذا العِلم ستحتاجون إليه في معرفة إستخراج الضمير بالدروس

المستقبلة إن شاء الله تعالى

باب في عاقبة الصحبة:

اخرج من الأول والثالث شكلاً، فإن كان سعيداً، أتى منه الخير؛ وإن كان ممتزجاً، فلا خير ولا شر؛ وإن كان نحساً، أتى منه الشر

باب للمعشوق:

000

اضرب الخط على هذا الضمير، وانظر إلى الشكل الحادي عشر من الخط المضروب، فإن كان سعيداً داخلاً، كان الإتصال، أو نحساً داخلاً، دل على الهم من جهة المعشوق، ويُعادي العاشق ولا يطيعه، ويضعف العاشق بسببه، ولا ينال منه غرضاً؛ وإن كان الشكل الخارج - المذكور سابقاً ـ نحساً خارجاً، فإنه يخشى على العاشق من أعداء، يخاف المعشوق منها، أو سعداً منقلباً، فإنه يدل على توسط الحال بينهم؛ وإن كان نَحساً منقلباً، فلا يصل العاشق إلى المعشوق ولا المعشوق يحبه، بل يحب غيره، وتعرف المعشوق من الشكل الخامس، إن كان خارجاً، كان ذكراً، وكذا لو كان منقلباً، وإن