الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

ويرده؛ وإن كان نَحساً، فلا، وإن كان مُمتزجاً، ماطل؛ والمائل إلى السعد، رده بعد الْمُماطلة؛ والمائل إلى النحس، فلا يرده؛ وإن كان الثامن سعيداً، والثاني نَحساً، جحد المديون الدين، ولم يرده

باب للسؤال هل الديون تقضى أم لا؟

اضرب التخت على هذا الضمير وكمله، وانظر إلى الطالع، وهو الأول، فإن حل فيه القبض الخارج [÷]، تُقضى سريعاً؛ وإن حل فيه النصره الداخلة [+]، قُضيَّ مُتفرقاً، أعني: أقساطاً؛ وإن حل فيه النصره الخارجة [فـ]، يطول أمره، ويؤخذ بعضه فقط؛ وإن حل فيه الطريق [:]، أو العتبة الداخلة []، أو العتبة الخارجة []، لا يُقضى منه شيء؛ وإن حلت فيه الجماعة [=]، يُصالح عليه، أو على بعضه؛ وإن حل فيه الأنكيس []، يحول ويُقضى؛ وإن حل فيه الأحيان [=]، يحول ويتعذر تحصيله من جهة الحاكم؛ وإن حلت فيه الحمره []، يُقضى بعد تأخير وفائدة؛ وإن حل فيه الإجتماع []، حصل الصلح عليه؛ وإن حل فيه البياض []، أخذ المديون من الدائن مالاً آخر؛ وإن حلت فيه العقلة [÷]، قُضي البعض نقداً، والآخر بعمل؛ وإن حل فيه نقي الخد [+]، يصطلحان على وفائه منقوصاً، وإن حل فيه الجودله []، هلك واستهلك رهنه

- 120