الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٢٤فالتجارة خير، وإن كان داخلا، أو ثابتا، فالصنعة خير.
باب في البيع والشراء:
إن كان الأول والميزان سعيدين، من التخت المضروب على هذا الضمير، فإن كانا سعيدين خارجين، أو مُنقلبين، فالبيع أجود، وإن كانا سعيدين داخلين، أو ثابتين، فالشراء أجود، وإن كانا نحسين، كان الخسارة والشر
(وأيضاً للشراء سعيد أم لا؟: اضرب التخت على هذا الضمير و كمله إلى آخره، ثم انظر إلى الشكل الأول من التخت المضروب وشاهده، وهو الثالث، والشكل السادس، وشاهد الثامن، فإن كانوا سُعداء، فالسعد فيما يُشترى؛ وإن كان الأكثر نحوساً، فعدم الشراء أفضل؛ وإن كان إثنين سعوداً، وإثنين نحوساً، أعني: تساوت
السعود والنحوس، فانظر إلى الميزان، واحكم بسعده ونحسه.
(وأيضاً للمبيع خير أم لا؟: انظر إلى الشكل الموجود في البيت الثاني، والموجود في البيت السادس، فإن كانا سعيدين خارجين، أو منقلبين، فالبيع رابح؛ وإن كانا نحسين، فالمبيع خاسر؛ وإن كان أحدهما سعداً، والآخر نَحساً، فالمبيع متوسط؛ وانظر النحس، فإن كان داخلاً لحقه الضرر؛ وإن كان النحس خارجاً، لم يمسه سوء،
غير أنه يسمع ما يكره، والغيب لِلهِ.
000