الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

باب عاقبة السائل فيما يطلبه:

بعد ضرب التخت بكامله على هذا الضمير، ولد من الأول والسابع شكلاً، ومن الخامس والعاشر شكلاً، ومنهما شكلاً، والخارج هو عاقبة السائل وأمره، فإن كان سعيداً، كانت العاقبة سعداً؛ وإن كان نَحساً، كانت العاقبة نحساً.

(وأيضاً): إن كان الطالع الجماعة []، فالعاقبة حميدة سهلة؛ وإن خرج الأحيان []، يتعب لغيره ويُقاسي عناء، وعاقبته حميدة؛ وإن كان النصره الخارجة []، يحصل على مطلوبه، ويخرج من يده؛ وإن كان القبض الداخل []، فعاقبته حميدة سعيدة؛ وإن كان الجودله []، فليحذر، فإن العاقبة مُمتزجه؛ وإن كان نقي الخد []، يحصل على مطلوبه، والعاقبة جيدة؛ وإن كان الحمره []، فعاقبته مذمومة، إلا إذا كان سُلطاناً، فهي جيدة؛ وإن كان البياض [=]، فالعاقبة حميدة، إلا للسلطان، فإنها مذمومة؛ وإن كان العقلة [÷]، فالعاقبة مذمومة؛ وإن كان العتبة الداخلة [؟] فإن العاقبة سعيدة؛ وإن كان العتبة الخارجة []، فالعاقبة رديئة، إلا لحضور الغائب، فهو خير؛ وإن كان الإجتماع []، فعاقبته جيدة؛ وإن كان الأنكيس [=]، فعاقبته رديئة، إلا لحضور الغائب، فخير؛ وإن كان النصره الداخلة []، فعاقبته جيدة وحميدة؛ وإن كان الطريق [:]، فعاقبته رديئة.

000

- 13