الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٤٨(وأيضاً): لمعرفة اللحم الذي على المائدة، هل هو من المواشي أو الطيور؟ اخرج من الخامس، والسادس، فإن كان الخارج مازج الخامس، كان اللحم من الطيور؛ وإن مازج السادس، فهو من
المواشي. (وأيضاً): إن أردت أن تعرف المائدة التي دعيت إليها، هل هي لفرح، أو عزاء؟ فاخرج من الثامن، والخامس شكلاً، فإن مازج الخامس، فهي لفرح؛ وإن مازج الثامن فهي لعزاء، والله أعلم
?
باب للسؤال هل يُدرك الأمر؟ وهل ينجح أم لا؟
اضرب الخط على هذا الضمير، وانظر إلى الطالع من التخت، وهو الأول، فإن كان شكلاً داخلاً، فامض لها فإنها تُدرك؛ وإن كان خارجاً، فلا؛ وإن كان الأحيان []، فاجتهد في طلبه، فإن لك نصيباً فيها؛ وإن كان الأنكيس []، فبالعكس؛ وإن خرج الجماعة [=]، فلك ربعها؛ وإن خرج الطريق [:]، شيء يسير؛ وإن خرج النصره الداخلة [؟]، أقدم ولا تخف، فإنك تسعد؛ وإن خرج النصره الخارجة []، ينال بعد مدة، ويُشاركه شريك؛ وإن كان العتبة الداخلة [:]، أقدم تسعد؛ وإن كان العتبة الخارجة []، سارع في التأخير؛ وإن خرج الجودلة []، يظفر به بواسطة؛ وإن كان نقي الخد []، يُدرك نصفه؛ وإن كان الإجتماع []، يُدرك نصفه أيضاً؛ وإن كان البياض [=]، بلغ مُراده؛ وإن كان الحمره [=]، تأخر فإنها مذمومة
— 18^_