الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

البيت العاشر من التخت المضروب له، فإن كان سعيداً، وتكرر في البيت الحادي عشر، أو في السادس عشر، ونظرت السعود إليه، بأن يكون السعد شاهداً له في ثالثه، أو نظيره في سابعه، فإنه يكون كل ما طلبه وأراده؛ وإن تعذر ذلك وإختلفت الأشكال، فلا

?

•

باب للسؤال عن الخبر الشائع وهل هو صدق أو كذب؟

إن كان الطالع شكل داخل، أو ثابت، فالخبر صدق؛ وإن كان الطالع من التخت المضروب لهذا الضمير، وهو شكل خارج، أو منقلب، فالخبر كذب

(أيضاً): خذ نُقط الشكل الأول، والتاسع، والعاشر، والثالث عشر، (زوجاً وفرداً، وزد عليهم تسعة، وأسقطهم (8، 8)، أي: ثمانية، والباقي إن كان فرداً، فالخبر حق؛ وإن كان زوجاً، فهو غير

صدق

ولمعرفة الصدق والكذب أيضاً: إذا ظهر في الأول شكل البياض [=]، أو الحمره [=]، أو القبض الداخل []، أو النصره الداخلة []، أو النصره الخارجة []، أو الإجتماع []، فما وصل إليك من الخبر حق؛ وإن ظهر في الأول الطريق [:]، أو العتبة الداخلة [؟]، أو الجودله []، الخد، أو نقي []، فإن بعضه صدق وبعضه كذب؛ وإن ظهر فيه الجماعة []، أو الأحيان []، أو الأنكيس [=]، كان مُبالغاً في

_10_