الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

أقوى من المُنقلب؛ والداخل أقوى من الخارج، والشكل يكون قوياً إذا كان في بيت شرفه؛ ويضعف إذا كان في بيت هبوطه، ووجود الشكل في بيت قوي يقويه أيضاً؛ وأفضل بيوت الشكل، إن كان في بيته، ثم في عاشره، ثم في سابعه، ثم رابعه، ثم خامسه، ثم حادي عشر، ثم ثانيه، ثم تاسعه، ثم ثالث عشر، ثم خامس عشر، ثم ثالثه، ثم سادسه، ثم ثامنه، ثم ثاني عشر، ثم رابع عشر، ثم سادس

عشر

.

هكذا

ثم الحكم في ذلك، أولاً: أن تنظر إلى الشكلين، فإن كان أحدهما سعداً والآخر نحساً، فالسعد أقوى؛ فإن تساويا بأن يكونا سعدين أو نحسين، فأيهما كان داخلاً أو ثابتاً، كان أقوى من الخارج أو الْمُنقلب، مع م ملاحظة أن السعد الداخل أقوى من السعد الثابت، ثم السعد الخارج، ثم السعد المُنقلب، ثم النحس الخارج، ثم النحس الْمُنقلب، ثم النحس الداخل، ثم النحس الثابت؛ فإن تساوى الشكلان في السعود، أو النحوس، أو الدخول، أو الخروج، أو الثبوت أيضا، أو الهبوط، فأيهما كان شرفه أقوى، فأيهما يكون في بيته يكون أقوى من غيره في البيوت، والذي في عاشره، والذي في عاشره يكون أقوى في سابعه، وأيضاً في رابعه إلخ، وهكذا

(مثال ذلك): شكل الأنكيس []، بيته من تسكين أبدح، مثلاً الثامن، فإن ظهر في الأول، فأقول: أنه موجود في بيت عزه ورفعته، أي: البيت في عاشره، أي: نقل من بيته إلى البيت الأول عشر بيوت، وعلى هذا يكون الحكم في البيوت

وهذه الطريقة هي هامة جداً، تنفع في إخراج الضمير، وفي معرفة

_101_