الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

ويحكم فيها؛ وإن إنتقل السادس عشر إلى السابع، والثامن والخامس عشر، فاعلم أن القادم إلى البلد يُباشر الحرب بنفسه، وربما ينكسر ويهرب ويُقتل؛ وإن حل الطالع في الخامس، فاعلم أنها علامة جيدة للقادم، والقوة إلى عسكره؛ وإن حل الطالع في السادس فهي علامة رحبة للقادم وجيشه وعسكره، وإن تكرر الطالع في الثامن، فهي علامة رديئة للملك القادم وعسكره، وقيل: أن بعض نواب الحاكم يقتل صاحب البلد، ويحكم عوضه؛ وإن تكرر الطالع في الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، فاعلم أن بعض عسكر القادم يهرب إلى عند صاحب البلد إلى الملك القادم

.

وإن رأيت الأشكال التي ذكرتها هنا للملكين لم يتكرروا في مواضعهم، فاضرب عدد نقط الشكل العاشر في عدد نقط الحادي عشر، والثاني عشر، مثلاً إن كان الشكل العاشر خُماسي كنقي الخد []، والعتبة الداخلة [؟]، والجودلة [÷]، .... إلخ؛ والحادي عشر، والثاني عشر سُباعيان، مثل البياض [=]، والحمره []، والأحيان []، إلخ، أي: نقطه جميعها صبعة، ثم اضرب عدد نقط السادس عشر في عدد نقط الطالع، والثاني واسقطهم (9، 9)، كما فعلت سابقاً، وتنظر إلى الباقي أيضاً، واعلم أن الباقي من ضرب نقط العاشر في ضرب عدد نقط الحادي عشر والثاني عشر، هو خاص للملك صاحب البلد، والباقي من ضرب السادس عشر في عدد نقط الطالع، والثاني، هو خاص للملك القادم واحكم على الباقين بطريقة الغالب والمغلوب، التي هي:

نقط

أرى الزوج والأفراد يسمو أقلها وأكثرها عند التخالف غالب