الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

وإن كان الهواء أكثر، فحيوان، وإن كان الماء، فنبات؛ وإن كان التراب أكثر، فهي جَماد غير المعادن؛ وإن كان الطالع، وهو الأول سعيداً، فهي ثمينة؛ أو نَحسة، فهي رخيصة؛ وإن حل الطالع في الرابع، فالخبيئة جديدة؛ وكذلك إن تكرر في الخامس أو السادس؛ وإن تكرر الطالع في السابع، فهي متوسطة، وكذلك لو تكرر في الثامن أو التاسع؛ وإن تكرر في العاشر، فالخبيئة قديمة، وكذلك لو تكرر في الحادي عشر والثاني عشر؛ وإن لم يتكرر في

البيوت التي ذكرتها لك، فالخبيئة متوسطة أيضاً، والله أعلم

000

باب ما يخص كل شكل من الجهات:

شكلاً

اضرب التخت على هذا الضمير، وخذ من الأول والخامس، ومن التاسع والثالث شكلاً، ومن الشكلين شكلاً، وانظره إن كان ناري: فهو في الشرق، أي: الخبيئة أو السرقة؛ وإن كان ائي: فهو في الغرب؛ وإن كان مائي: فهو في الشمال؛ وإن كان ترابي: فهو في الجنوب.

(وأيضاً): إن كان الشكل الخارج - حسبما ذكرت لك سابقاً - أنكيس []: فتكون في الربع القبلي؛ وإن كان أحيان []: فيكون في الربع الشرقي؛ وإن كان الحمره []: فتكون في الربع الجنوبي؛ وإن كان البياض [=]: ففي الربع الشمالي؛ وإن كان العقله [÷]: فما بين الشرق والغرب؛ وإن كان الإجتماع [] فما بين الغرب والشمال؛ وإن كان قبض داخل []: فما بين

_19_