الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٩٣[]، في الثامن، وتكررت في الطالع، مع وجود الأشكال التي ذكرت، فإنك تجدها، ولكن يحصل عند وجودها تنازع يفضي إلى ضرب وسفك دماء، أو تكون الضالة قد قتلت؛ وإن حل في البيوت السالفة الذكر أشكالاً خارجة، فلا ترجع؛ وإن كان بعضها خارج، وبعضها داخل، فقد يوجد بعضها إذا كانت تقبل التجزئة.
أما إذا كانت لا تتجزأ، فقد يجدها بعد مُدة طويلة؛ وإذا كان الميزان داخلاً، قويَّ الأمل بوجودها؛ والضال لا يرجع إلا بالتكرار
أعني: تكرار الشكل السادس، وتطبيق الأحكام السابقة عليه
(وأيضاً): في أحوال الضال والهارب: إذا كان الرابع والسابع دواخل سعداً، فهو في المدينة حائراً، ويدخل في اليد سريعاً؛ وإن كانوا نحوساً خوارج، فقد خرج بإختياره؛ وإن كانوا نحوساً ثوابت، فهو في المدينة ويرجع أو يُمسك؛ وإن كانا سُعداء منقلبين فهو في المدينة بإختياره ويرجع؛ وإن كان الرابع خارجاً، والسادس داخلاً، فهو مُختبيء في مكان مُظلم بغير إختياره، ويدخل في اليد؛ وإن كان السادس خارجاً، والرابع داخلاً، فهو حر طليق، لا يدخل في اليد؛ وإن كان الرابع والسادس تحسين مُنقلبين، فهو في المدينة خائفاً يترقب ويُمسك؛ وإن كان نحسين ثابتين، فيخرج ولا يدخل في اليد إلا بتعب
000
باب في صفة الهارب والضال، وهل يظفر به أم لا؟
إذا سألك سائل عن ذلك: اضرب تختاً واجعل الأول للسائل،
-