الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

له سعد، فقد خسر بضاعة أو متاع له، والثالث من التخت المضروب هو بيته وحركته، فإن كان فيه شكل منقلب، سافر، وإن كان فيه شكل ثابت، فلا سفر له، سيما إذا وافق الأول، والتاسع، والرابع، البلد الذي هو فيها، والسابع البلد الذي يقصده، فسعده يدل على الهناء، ونحسه يدل على الشقاء، والبيت العاشر دليل حوائجه، والتاسع بيت سفره، فإن كان سعيداً، فهو كذلك، وإن كان نحساً، فليحذر أمراً هناك؛ وإن كان نارياً، فليحذر اللصوص؛ وإن كان هوائياً، فليحذر من ركوب الدواب؛ وإن كان مائياً، فليحذر من الغرق؛ وإن كان تُرابياً، فليحذر لدغة أفعى، والحادي عشر بيت رجاؤه، فاحكم بسعده ونحسه

•

(وأيضاً): المسافر إلى أي جهة: اضرب التخت، واعدد عناصر الرمل المفتوحة، كل عُنصر على حدة، فأيهم أكثر عدداً، كان السفر إلى جهته؛ فالنار: شرق؛ والهواء: غرب؛ والماء: شمال؛

والتراب: جنوب (وأيضاً): اخرج من الأول والسابع شكلاً، ومن الخارج والميزان شكلاً، فإن وجدت هذا الشكل موجوداً في أشكال الأمهات، فاحكم حسب الطبائع الأربع

(وأيضاً): هل السفر براً أو بحراً أم جواً؟ أعدد نقط الهواء؛ ثم نقط الماء؛ ثم نُقط التراب؛ وانظر إلى أيهم أكثر عدداً، فإن زاد عدد نقط الهواء، فالسفر يكون جواً؛ وإن كان نقط الماء أكثر عدداً، فالسفر بحراً؛ وإن كان نُقط التراب أكثر عدداً، فالسفر براً؛؛ والله

أعلم.

-197_