الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

البلد الذي فيها، أو المكان، أو الصنعة، والسابع يدل على البلد التي يقصدها أو الصنعة، فأيهما أسعد، فاحكم به؛ فإن كان الأول سعيدا عن السابع، فالجلوس أفضل من السفر والنقل؛ وإن كان السابع أسعد من الأول، فالسفر والنقله أفضل من البقاء في المكان؛ وإن تساوى، فانظر إلى القمر في أي منزلة هو، فاحكم بسعدهن، هو مُقبل عليها، وإن كان نَحساً، فضد ذلك؛ ويُعرف القمر في أي منزلة، من السنوية، فقد جعلنا أمام كل يوم إسم المنزلة التي يكون فيها القمر

النتيجة

واعلم بأن المنازل عددها (28) منزلة، كعدد الحروف الأبجدية فيخص كل منزلة حرفاً

،

فالشكل من الأشكال الرملية، له من المنازل ما يخص حرفه، مثلاً: النصره الداخلة []، لها حرف التاء، وحرف التاء من

المنازل، له منزلة الذابح

وفيما بعد، سنذكر لكم المنازل القمرية، وحروفها، وأشكالها

الرملية

،

(مثال لذلك): كان الطالع نقي الخد []، له من الحروف الياء والضاد، ومن المنازل، الجبهة والمقدم؛ ومثلاً كان السابع الأحيان []، وله من الحروف الألف والفاء، ومن المنازل الشرطين والإكليل، فإذا كان القمر في منزلة الدبران مثلاً، وحرفها الدال، والدال في الترتيب بعد الألف، وقبل الباء، والألف له الأحيان []- كما أسلفنا - الذي هو السابع، والياء لنقي الخد [÷]، الذي هو الطالع، فالقمر إذا مُنصرف عن السابع، مُقبلاً على الطالع،

- 19^_