الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

باب للسؤال عن المريض وما يجري له:

اضرب تختاً على هذا الضمير، وخذ الأوتاد، وتعلم حاله وماضيه من السواقط وهي ثوالث الأوتاد، ومُستقبله من المواثل، أي: ما يلي الأوتاد، وصفة الأخذ أن تنظر الأشكال المفردة فتضع فرداً، وإن كانت مزدوجة فتضع زوجاً، وانظر ما طلع من الأشكال، وفي أي بيت هو، وما له من الأيام، وتحكم بعاقبته، وكذا تفعل بالجميع، واحكم بالسعد والنحس، فإن كان نَحساً، فتقول: في يوم كذا تُسيء حالته، والسعد كذلك في ثلاثة الأحوال.

باب للسؤال هل المريض يتعافى من مرضه

؟

خذ من الثامن والسادس عشر شكلاً، إن مازج الثامن مات، وإن

مازج السادس عشر عاش

•

باب في تحليف الرمل للمريض:

تأخذ الأول، والسادس، والثامن، والثاني عشر، وتجعلهم أمهات - كما سبق في تحليف الرمل - فأي شكل حصل في السادس من التخت الثاني، فإنه يموت، وإلا فيُعافيه الله.

_ YA_