الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢١١وتُراب التراب شكلاً، وانظر كل شكل، وأين حل في اليد المضروبه؟ وفي أي بيت؟ وانظر هل هو موجود أم لا؟ واحكم بالنظر، والنطق، والإتصال، والإنفصال، فإن كان شكل نار النار سعيداً، فقل: له منظور الخير؛ وإن كان نَحساً، فقُل: له منظور الشر في مرضه؛ وإن كان شكل هواء الهواء سعيداً، فقل: تتجدد فيه الحياة؛ وإن كان، فقُل: يُخاف عليه؛ وإن كان شكل ماء الماء سعيداً، فقُل
نَحساً
يبرأ بإذن الله؛ وإن كان نَحساً، فلا، وإن كان شكل تُراب التراب سعيداً، فقُل: يُرجى شفاءه؛ وإن كان نَحساً، فقُل: دل على إنفصال
روحه، وعدمه، والله أعلم.
واستشهد بحلول الشكل في البيوت
:
باب في إخراج الضمير:
إخراج الضمير بتسيير نقطة الميزان: إذا دخل عليك إنسان ولم يبح بما في ضميره، وأردت أن تعلم ما يضمره عليه في سره، وهذا من الصعب إخراجه، ولكن بالمُمارسة لهذا العلم توصلنا إلى معرفة ذلك النقطة الفردية، حيث أنها هي السر الكلي، خذ النقطة
فعليك بتسيير
الفردية من الميزان، وترتقي بها إلى الثالث عشر، ثم إلى التاسع، أو العاشر، أو الأول، أو الثاني، أو الثالث، أو الرابع، وتعرف أين وقفت، وفي أي بيت، وإن طلعت إلى الرابع عشر، أو الحادي عشر، أو الثاني عشر، أو الخامس، أو السادس، أو السابع، أو الثامن، وتعرفه أيضاً في أي بيت، والنقطة التي ترتقي بها سواء كانت في الشكل
211