الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

بيت سفره، ولكنها لم تظهر في التخت لا ظاهراً ولا باطناً، فقُلنا له: لا تسافر لأن سفرك معدوم، وعلى هذا فقس

(مثال آخر على الإتصال هل يحصل أم لا؟: ضربنا تختاً على ضمير السائل، فعددنا مفرداته إلى الخامس عشر، فكان عدده (32)، طرحناه (9، 9)، كان الباقي (5)، نظرنا إلى الشكل الخامس، فكان الجودله [بـ]، أخذنا عددها على قاعدة أبدح)، فكان عدد (11)، طرحنا تسعة، كان الباقي إثنان، ووضعنا علامة (×) هكذا على الجودله [فـ]، وكانت موجودة في التخت، ثم عددنا بالباقي إثنان من نفس البيت الخامس، أعني: الذي إنتهى بنا الباقي السادس، وضعنا عليه علامة))، وأخذنا عدده فكان عدده ستة، إبتداء من البيت السادس، فوقف على البيت (11)، فوضعنا عليه علامة (×)، وأخذنا عدده على قاعدة أبدح السابقة الذكر)، فكان عدد (13)، طرحنا منه تسعة، فكان الباقي أربعة، عددنا أربعة بيوت من البيت الحادي عشر، فوقف على البيت الرابع عشر، فوضعنا عليه علامة (x) ، وأخذنا عدده فكان عدده (11)، طرحنا تسعة، فكان الباقي إثنان، عددنا من البيت الرابع عشر، فوقف على البيت الخامس، فوضعنا عليه علامة))، ثم أخذنا عدد نقطه المفتوحة أيضاً بقاعدة أبدح)، فكان الباقي (15)، شكل الإجتماع []، وعدده ستة، عددنا ستة بيوت إبتداء من البيت الخامس عشر، فوقف على البيت الرابع، فوضعنا عليه علامة))، وكان شكل الأحيان [=]، أخذنا عدده، فكان واحداً، لأنه لم يُفتح فيه سوى نقطة واحدة، فإذا عددنا بالواحد من البيت الرابع، لوقف على البيت نفسه ولم يتعداه

فقُلنا

للنا: