الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

ولمعرفة الإنفصال: تماماً مثل ما تقدم في النظر، والنطق

والإتصال، والآن الإنفصال؛ إذا أردت معرفة أي إنفصال من أمر تُريده أو ترغبه، فاضرب التخت على هذا الضمير واجمع نقط التراب من جميع التخت، واضربها في مجموع الشكل العاشر، واسقطه (16، 16)، فحيث نفذ العدد، فالحكم في الشكل الذي وقف عليه

العدد، ومعلوم - وكما أسلفت ـ في مُدة كل شكل، والله أعلم ولمعرفة في النظر، والنطق، والإتصال، والإنفصال، للسائل، والمسئول عنه:

يُعرف نظر المسئول عنه: من ضرب الشكل الخامس في الثالث عشر؛ ونطقه: من ضرب الشكل السادس في الرابع عشر؛ وإتصاله: من ضرب الشكل السابع في الخامس عشر؛ وإنفصاله: من ضرا

الشكل الثامن في السادس عشر، والخارج منهما هو الحاكم.

وأما السائل يُعرف نظره: من ضرب الشكل الأول في الثالث عشر؛؛ ونطقه: من ضرب الشكل الثاني في الرابع عشر؛ وإتصاله: من ضرب الشكل الثالث في الخامس عشر؛ وإنفصاله: من ضرب الشكل الرابع في السادس عشر، فإن ظهر النظر في التخت فقُل: ينظره؛ وإن ظهر النطق فقُل: يكلمه؛ وإن ظهر الإتصال فقُل: يتصل به؛ وإن الإنفصال فقل: ينفصل عنه

•

وفي ذلك اليوم الْحُكم على كل الأحوال، وإن عدم شيئاً، أعني: لم يوجد بالتخت) لا ظاهراً ولا باطناً (فاحكم بعدمه، بأنه لم تجد

- 237 -