الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩والمجموع اسقطه (9، 9)، والباقي مشيه من أول التخت، فحيث وقف على شكل من أشكال التخت، فاحكم بيومه أو ليلته.
وإن أردت معرفة متى وقع الكلام؟: خذ عدد مفتوح الهواء كله من جميع التخت، واضربه في الشكل الرابع الموجود في التخت المضروب لهذا الضمير، وهو المفتوح منه، على قاعدة أبجد)، كما سبق، واسقطه (12)، (12)، والباقي مشه على البيوت مُبتدأ الشكل الرابع، فحيث وقف العدد على شكل من أشكال التخت، فاحكم بيومه أو ليلته.
وكذا تفعل بالإتصال، والإنفصال
من
واعلم أن الشكل له: يوم، وليلة، وشهر؛ فالأربعة الأوائل من التخت: تدل على الأيام؛ والأربعة الثانية: تدل على الأسابيع؛ والأربعة الثالثة: تدل على الشهور؛ والأربعة الرابعة: تدل على السنين؛ والأول من أي أربعة: عدده واحد، على إختلاف وضعه أياماً، أو أسابيعاً .... إلخ، والثاني من أي أربعة: عدده ثلاثة؛ والثالث من أي أربعة: عدده ستة؛ والرابع من أي أربعة: عدده
عشرة.
(مثاله): في تسكين (الزناتي مثلاً، الجودله []: يوم واحد؛ ونقي الخد []: جمعه واحده؛ والنصره الخارجة []: شهر واحد؛ والطريق [؟]: سنة واحدة؛ لأن هذه الأربعة كانت الأول كل أربعة - فافهم ترشد - وهذه صورته:
من