الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

فإن السائل يذهب إلى المسئول عنه وهو راغب؛ وإن تكرر الميزان في

السادس عشر، فإنهما يجتمعان للتراضي بينهما

•

باب للسؤال: المسئول عنه في أي مكان الآن؟

إذا سألك سائل: عن شخص ما، في أي مكان هو الآن؟ فاضرب التخت على هذا الضمير، فاطلب مطلوب الطالع وهو الطالب، فإن كان المطلوب على أي تسكين تسير عليه، فإن كان مطلوب الطالع في بيته الأول: فهو في داره وموضعه وسكنه الذي يُعرف فيه؛ وإن كان في ثانيه: ففي بيت جيرانه؛ وإن كان في ثالثه: فهو عند إخوته وأخواته وأصهاره؛ وإن كان في رابعه: فهو عند أهله وسكنه وملكه وأبويه وكبار أهله؛ وإن كان في خامسه: فهو في بيت أولاده وأحبابه وأصهاره وموضع يفرح فيه؛ وإن كان في سادسه: فهو مرضه وسكنه أو يُعالج مريضاً أو يزور محبوساً؛ وإن كان في السابع: فهو عند غرضه وقرينه ومن يهواه ويُريده؛ وإن كان في ثامنه: فهو في موضع الخوف وموته وغيبته وموضع الوجل والخجل؛ وإن كان في تاسعه: فهو في سفر أو نصرة غائب أو أفعال دنيئة أو مكاتبة شرعية؛ وإن كان في عاشره: فهو عند أمه أو زوجة أبيه؛ وإن كان في حادي عشر: فهو عند أصدقائه وأصحابه وأهله وعشيرته وموضع فرحه؛ فإن كان الشكل سعيداً فجيد؛ وإن كان نَحساً فبخلاف ذلك؛ وإن كان في الثاني عشر: فبشره بفراقه وغضبه عليه وإظهاره بالعداوة، لأن البيت الثاني عشر أحد شهود الأوتاد؛ وإن كان في الثالث عشر: فحكمه حكم الأول؛

_ YEO_