الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

المتوسطة: هي أن تضرب عدد الشكل الذي وقف عليه العدد من

مفتوح ومسدود في عدد نقله، والحاصل هي المدة

هي

من

وطريقة أخرى): أضرب مفتوح الشكل في عدد نقله والحاصل المدة؛ والمدة البعيدة: هي أن تنظر كم إنتقل الشكل من بيته، فإن كان قد إنتقل من أشكال الأيام، إلى أشكال الجمع، أو الشهور، فزد عدد الأيام على عدد الجُمع، أو الشهور، أو السنين، ولو رجع أشكال السنين، أو الشهور، أو الجمع، إلى أشكال الأيام، فانقص عدد الأيام من الجمع، والْجُمع من الشهور، والشهور من السنين، لأن الكثير يحمل القليل، فإذا كانت الأيام على الجمع حملتها، وإن كانت أشكال الشهور، والجمع، والأيام، على السنين حملتها، وإذا كان أشكال الجمع، والشهور، والسنين، على الأيام، لا تحملها، أو يكون ذلك القليل ناقصاً من تلك، أما يوم، وأما جُمعة، نقص شيء من شيء، والله أعلم

ومعلوم أن الأربعة الأشكال الأوائل من التسكين تدل على الأيام؛ والأربعة التي تليها تدل على الأسابيع؛ والأربعة الثالثة تدل على

الشهور؛ والأربعة الرابعة تدل على السنين؛ وعلى ذلك فقسه

(مثال): في تسكين الزناتي، مثل شكل الأحيان [=]، يدل على ثلاثة أيام، لأنه في الأمهات، وشكل الطريق [:]، يدل على سنة، لأنه من شكل السنين، فلو وُجد الأحيان [=]، مكان الطريق []، فقُلنا: الْمُدة سنة، وثلاثة أيام، ولو وجد الطريق [:]، في بيت الأحيان [ف]، فنقول: أن المدة سنة إلا ثلاثة أيام، فعلى هذا يكون القياس

_ YO?_