الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٦

،

-

النار والهواء، ثم النار والماء، وهكذا إلى آخر الستة عشر شكلاً، ويعني التزويج بأن يضعوا بجوار نقطة العُنصر نقطة ثانية؛ وأهل هذا العِلم يُسمون النقطتين شرطة، هكذا: []، هكذا في النار: []، بمعنى هذه: [1]، وهذا ظاهر في كل العناصر، مثل تزويج الهواء: [÷]، والتراب: []، والماء والهواء: [÷]، وقس على ذلك

=

000

باب في معرفة وضع الخط:

الخط

بعد أن شرحت تزويج العناصر ببعضها البعض، فوضع وهو الأساس لمعرفة أي سؤال مخفي في الضمائر، وما يؤول بإذن الله من خير وشر وغير ذلك، كما سيأتي تفصيله إن شاء الله

فاعلم أيها الراغب في هذا العلم، فالعلماء الذين وضعوا هذا العلم الشريف إختلفوا في وضع التخت، أي: طريقة لإخراج الأربعة الأشكال، الأول المُطلق عليه إسم الأمهات، ثم يتفقون في باقي التخت، ويجعلوا التخت كله ستة عشر شكلاً ــ كما سبق شرحه ـ فجعلوا الشكل الأول: بيت الحياة؛ والثاني: بيت المال؛ والثالث: للإخوه؛ والرابع: للوالدين، وسموا هذه الأمهات: بالأمهات؛ ثم أخذوا من رؤوس الأمهات شكلاً، جعلوه بيت الأولاد؛ ومن صدورهم شكلاً، جعلوه بيت الأمراض؛ ومن وسطهم شكلاً، جعلوه بيت الزواج؛ ومن أرجلهم شكلاً، جعلوه بيت الموت، وهذه الأربعة تُسمى: البنات؛ ثم ولدوا من الأول والثاني شكلاً تاسعاً، جعلوه بيت

__