الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤كان في ثالث المنطقة: فهي للماء، وإسقاطه (15، 15)، والباقي شهور؛ وإن كان في رابع المنطقة: فهي للتراب، وإسقاطه (16، 16)، والباقي شهور
•
وإن كان في أول الزوائد: فهي للنار، وإسقاطه (9، 9)، والباقي سنين؛ لأن الزوائد كلها ربع التراب؛ وإن كان في ثاني الزوائد: فهي للهواء، وإسقاطه (12، 12)، والباقي سنين؛ وإن كان في ثالث (12) الزوائد: فهي للماء، وإسقاطه (15)، (15)، والباقي سنين؛ وإن كان في رابع الزوائد: فهي للتراب، وإسقاطه (16، 16)، والباقي سنين؛ وذلك أن تضرب محل الضمير، وهو الشكل الذي حل فيه الضمير في مرتبته المُناسبة له
(مثلام): إذا كان الضمير حل في الأول، فعدد مرتبته أربعة وهي فواضل (أيقغ)، إذا أسقطت بالتسعة؛ وإن كان في الثاني، ففي المرتبة الثانية، وهي ستة فواضل (بكر)، إذا أسقطت بالتسعة؛ وإن كان في الثالث، ففي المرتبة الثالثة، وهي تسعة فواضل (جلش)، إذا أُسقطت بالتسعة؛ وإن كان في الرابع، فهي في المرتبة الرابعة، وهو ثلاثة فواضل وهي (دمت)، إذا أسقطت بالتسعة؛ وهكذا إلى تمام التسعة مراتب؛ فإن كان في العاشر فهي مثل أول مرتبة، بأن تضربه في أربعة فواضل (أيقغ)، إذا أسقطت بالتسعة، وهكذا، فكل مرتبة تسقط بالتسعة، والباقي تضربه في الشكل المُناسب له، مثل ما فصلنا أولاً (مثال لهذه الطريقة في المدة): ضربنا تختا، وكان الضمير في الأول، وكان فيه الأنكيس []، فعدد الأنكيس [=]، ثمانية - على قاعدة أبدح) - والبيت الأول له مرتبة (أيقغ)، والباقي أربعة
_ YTE_