الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

كافياً، والآن نشرح لكم عن إخراج العدد لأي شيء، إذا أردت معرفة العدد لأي شيء: انظر إلى الشكل الذي وقع فيه الضمير، وخذ عدد ما فتح فيه من العناصر، النار: واحد؛ والهواء: إثنان؛ والماء: ثلاثة؛ والتراب: أربعة، على تسكين (أبجد)، ثم انظر إلى عدد الشكل، وعدد البيت الذي حل فيه، فإن تساوى العددان، كان هو العدد المطلوب؛ وإن كان عدد البيت أكثر من عدد الشكل، كان العدد المطلوب حاصل جمع عدد الشكل وعدد البيت؛ وإن كان عدد البيت أقل الشكل، كان العدد المطلوب هو باقي طرح عدد البيت من الشكل، ثم إن كان شكل الضمير في الأمهات، كان العدد آحاداً؛ وإن كان في البنات، كان العدد عشرات؛ وإن كان في المنطقة، كان العدد مئات؛ وإن كان في الزوائد، كان العدد أُلُوفاً.

عدد من

عدد

(مثال ذلك): وقع الضمير في البيت الثاني، وكان فيه شكل البياض [=]، فنقول: يدخل في اليد إثنان، فإن البياض []، عدده ثلاثة في الثالث، ولما وُجد في الثاني، نقص عن محله واحد، فبقي إثنان؛ ولو وُجد في الثاني الأحيان []، قُلنا: ثلاثة، لأن عدده في الأول واحد، وزاد على بيته إثنان، فكان الكسب ثلاثة، فإن تكرر في بيت آخر، زدت عدد ذلك البيت الذي تكرر فيه الشكل، فيخرج العدد في الكسب؛ فلو كان الضمير وقع على شكل الأنكيس

[]، أربعة، على قاعدة أبجد)، ووجوده في البيت الثاني فنطرح البيت منه يكون عدده إثنين (آحاداً)، لكونه في الأمهات، ثم وجوده في السابع، تجمع عدد (4)، وهو عدد الأنكيس [=]،

- 266