الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

والنبيه اللبيب يكفيه مثال واحد؛ والغبي لا يقنع بألف مثال؛ فكن

نبيهاً لبيباً

(وأيضاً: لإخراج الإسم): خذ من رؤوس الأوتاد، ومن أرجلها،

شكلاً، ومنهما شكلاً، فالإسم في هذه الثلاثة إن شاء الله

(وغيره لإخراج الإسم: إجمع النقط الفردية من التخت المضروب لإخراج الإسم، وتجعل كل عُنصر على حدة؛ ثم اضرب عُنصر النار في واحد؛ وعُنصر الهواء في إثنين؛ وعُنصر الماء في ثلاثة؛ وعنصر التراب في أربعة؛ وحول حواصل الضرب إلى أحرف، وتسمى: الحروف الأحادية.

ثم اضرب عُنصر النار في عشرة؛ وعُنصر الهواء في عشرين؛ وعُنصر الماء في ثلاثين؛ وعُنصر التراب في أربعين؛ ثم حول حواصل هذا الضرب أيضاً إلى حروف، وتُسمى: الحروف الوسطى، أي:

العشرية

ثم اضرب عُنصر النار في خمسين؛ وعُنصر الهواء في ستين؛ وعُنصر الماء في سبعين؛ وعُنصر التراب في ثمانين؛ ثم حول حواصل الضرب

إلى حروف، وهذه تسمى: الحروف الكبرى، أي: المئوية. ثم صف الحروف الأحادية، بجوار الحروف الوسطى، والحروف

الكبرى، وركب الإسم، أو السؤال، أو الجواب المطلوب.

(مثال ذلك): سألنا إنسان أخوه مريض، واسمه أحمد، هل يبرأ

من مرضه أم لا؟ فضربنا له تختا على هذه النية، فكان هكذا: