الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

أخذنا عُنصر الماء المفتوح فوجدناه (4)، ضربناه في نفسه، فكان (16)، طرحناه (15، 15)، فكان الباقي (1)، وله حرف

(i)

نفسه

ثم أخذنا عُنصر التراب المفتوح فوجدناه (9)، ضربناه في فكان (81)، طرحناه (16، 16)، فكان الباقي (1)، وله حرف

(أ).

فدخلنا بعنصر النار من البيت التاسع، يكون إسقاطه (9، 9)، فنظرنا إلى الشكل الموجود بالبيت التاسع، وكان فيه الأحيان [=]، وله من الحروف (أ) فأخذناه

دخلنا بإسقاط الهواء وهو (12، 12)، في البيت الثاني عشر وكان فيه الطريق [:]، وله حرف (ع)، فأثبتناه

ثم دخلنا بإسقاط الماء في البيت الخامس عشر، وكان فيه نصره خارجة []، ولها حرف (ش)، فأثبتناها

•

ثم دخلنا بفاضل التراب حسب إسقاطه (16 حسب إسقاطه (16، 16)، فوجدنا في البيت السادس عشر قبض داخل []، وله حرف (ك)، فأثبتناه.

فاجتمع معنا أربعة حروف من الطبائع الأربعة: (أ ع ش ك) ونطقها: [أعشك]،، فقُلنا: هذا الكلام مبهم

فرجعنا إلى الطبائع الأصلية، فكان طبع النار: (8)؛ وطبع الهواء: (7)؛ وطبع الماء: (4)؛ وطبع التراب: (9).

- 296 -