الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

الستة عشر؛ فإن كان الشكل الذي وقع عليه الضمير مذكراً: فالإسم مذكر؛ وإن كان مُؤنثاً: فالإسم أُنثى.

،

(مثاله): لو وجدت النصره الداخلة []، في الأول، وكان فيه = الضمير، لقُلنا: عائشة؛ ولو وُجد الطريق [:]، في الأول، وكان فيه الضمير، لقُلنا: عُمر، أو عماد، ولم نقل: يحيى، لأن الطريق []، له حرف (ع)، أو الإسم، وعلى هذا يكون القياس

(وأيضاً: زايرجة رملية): تفسير نقطة زايرجية، هو: الشيء الذي يُنظم الكلام ويضمه، لإمكان النطق به؛ وهذا مثال لرجل يسأل عن: مال، وفراش، أعني: يسأل عن كسبه هل سيزيد؟ وعن أنثى هل يتزوجها؟ فضربنا له تختاً فكان هكذا:

< ·|||

2 … |

12

11000

2.11.

*| …

11100

+ 11·1:·|·|

1000

1·1%

} |||0

ثم بسطنا الأشكال الموجودة في البيوت المفردة، ثم الأشكال الموجودة في البيوت المزدوجة، ثم وضعنا الأحرف الخاصة لكل

Ell-