الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠الستة عشر؛ فإن كان الشكل الذي وقع عليه الضمير مذكراً: فالإسم مذكر؛ وإن كان مُؤنثاً: فالإسم أُنثى.
،
(مثاله): لو وجدت النصره الداخلة []، في الأول، وكان فيه = الضمير، لقُلنا: عائشة؛ ولو وُجد الطريق [:]، في الأول، وكان فيه الضمير، لقُلنا: عُمر، أو عماد، ولم نقل: يحيى، لأن الطريق []، له حرف (ع)، أو الإسم، وعلى هذا يكون القياس
(وأيضاً: زايرجة رملية): تفسير نقطة زايرجية، هو: الشيء الذي يُنظم الكلام ويضمه، لإمكان النطق به؛ وهذا مثال لرجل يسأل عن: مال، وفراش، أعني: يسأل عن كسبه هل سيزيد؟ وعن أنثى هل يتزوجها؟ فضربنا له تختاً فكان هكذا:
< ·|||
2 … |
12
11000
2.11.
*| …
11100
+ 11·1:·|·|
1000
1·1%
} |||0
ثم بسطنا الأشكال الموجودة في البيوت المفردة، ثم الأشكال الموجودة في البيوت المزدوجة، ثم وضعنا الأحرف الخاصة لكل
Ell-
٣٠٠ / ٤٠٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.