الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦فاضرب التخت إلى إسمه، وانظر إلى الطالع، وهو الأول، والشكل الموجود في الرابع بيت العاقبة؛ ثم الثاني عشر بيت المسجون؛
واعرف الشكل الذي نشأ فيهما، فإن طلع فيهما، أي: البيت الرابع والبيت الثاني عشر، فإن طلع فيهما أشكال سعيدة خارجة، ووافقها الخامس عشر، فالمسجون يخرج سريعاً؛ وإن طلع فيهما أشكال نحسة، أو ممتزجة، دل على موته في السجن؛ وإن طلع في الأول الطريق [:]، وفي الرابع الحمره [=]، وفي الثاني عشر الأنكيس []، وكان الخامس عشر فيه شكل نحس، دل على أنه يخرج ويُقتل؛ وإن طلع في الثالث عشر، والرابع عشر، والميزان إجتماع []، أو طريق [:]، أو عقلة []، ووجد في السادس أحد هذه الأشكال، أو الأنكيس []، أو قبض داخل []، دل على موته في السجن، ولم يخرج إلا على النعش
(وأيضاً: للمسجون): انظر إلى الشكل الثاني عشر، إن تكرر في الثالث، أو في الخامس، أو في التاسع، وهو نحس خارج، أو في العاشر، وهو سعيد، فيخرج بإختياره؛ وإن كان في الثاني عشر سعد خارج، فيخرج عاجلاً بخير وسلامة؛ وإن كان الشكل الذي في الثاني، أو في العاشر، هو بعينه في الرابع، أو في الثالث، أو في التاسع، أو في الخامس، وهو نَحس خارج، فهو يفتح باب الحبس
ويهرب؛ فإن كان في الحادي عشر، فإنه يلبس الخلع، ويُنعم عليه
(وإن أردت أن تعرف عاقبة المسجون): فاضرب التخت على هذا الضمير، واخرج من الثاني عشر والثالث شكلاً، ومن الرابع والأول شكلاً، وأخرج منهما شكلاً، فإن كان الخارج منهما نَحساً