الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣١١

البيت السابع من التخت الذي ضربته لمعرفة ذلك، وما حصل فيه مـ الأشكال:

فإن طلع في السابع الطريق [:]: فهو رجل طويل القامة؛ ذو عقل راجح؛ وله علامة في وجهه؛ وهو من أهل العلم، أو من أرباب الأقلام؛ وليس ممن تشك فيه أنه يأخذها، لأن له شكل عفيف، ويوصف بأنه رجل أبيض اللون، مشرب بحمره، حسن الصدر،

حسن الجسم، أثنى الأنف، طويل اليدين والرجلين

•

وإن طلع في السابع النصره الخارجة []، يدل على أن الذي أخذ، رجل جليل العقد، شريف النفس، ممن يتعلق بالملوك وما أشبههم، صاحب حياء وحشمه، ذو قلب جسور، مُعجب بنفسه صعب الإنقياد، له سطوة وقوة، يتعاطى الأشياء ولا يُبالي، وصفته رجل أبيض اللون مشرب بحمره، أشهل العين، وقيل: أزرق العين، طويل الشعر، وليس هو من أرباب التهم.

وهذان الشكلان إذا خرج أحدهما في هذا البيت، فلا يكون السارق إلا ذكراً، لأن الذكورية لا تفارقهما أبداً

وإن خرج في السابع النصره الداخلة []، تدل على أن الآخذ إمرأة، مُعتدلة القامة، مليحة الوجه، صغيرة الرأس والفم، نقية الشعر، مليحة العينين والحاجبين والجبهة، ناعمة البشرة، سمراء اللون أو صفراء، بإحدى رجليها أثر.

وقد يجري هذا الشكل في هذا البيت، ويكون الآخذ ذكراً، إذا كثرت الأشكال المذكورة، ولا يُنقل من الأنوثة إلا بهذا الشرط

311 -