الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣١٥طلب
الملك
والرابع: بيت بلده الذي يموت فيه، وهل يُسعد فيه أم يُخاف عليه؛ والخامس: بيت فرحه وسروره، هل يكون مسروراً؟ أو غير ذلك؛ والسادس: بيت مرضه وعبيده وخدمه، وهل فيه سعد أم نحس؛ أما الشكل السابع: وهو ضد الأول، فانظر فيه، هل يُريد أحد يُخالفه أو ينازعه، لأن البيت السابع بيت النظير، فانظر فيه نظراً جيداً، فإن كان فيه نحس أو سعد، فاحکم به علي قدر جوهره، فإذا كان فيه نظير الشكل الأول، وكان سعيداً، كان مُخاطراً له بالمضادة والعداوة من، فإن لم يكن مُنازعاً فلا يُبالي بما حل فيه، كان سعداً أو نحساً، ونحس السابع أجود من سعده، لأنه ضده؛ والثامن: بيت خوفه وموته؛ والتاسع: بيت رعيته، فتنظر فيه السعد والنحس، وتحكم بذلك؛ وتنظر إلى العاشر نظراً جيداً: فهو بيت عزه وملكه وسلطته، وهو الدليل الأكبر على الرفعة، فإن كان سعداً فرزقه ومعاشه طيب، وإن كان نَحساً فرزقه من الحرام والمكوس؛ وتنظر إلى الحادي عشر: وهو بيت الرجاء، وما حل فيه؛ وتنظر إلى البيت الثاني عشر: وهو بيت شقاوته وأعدائه؛ ثم انظر إلى البيت الثالث عشر: التي له، وهل معه نصرة وسعادة، وغير ذلك، فهو يُنبئك عن صحة الأمر وكذلك الرابع عشر: فهو يُنبئك عن رؤية أعدائه وما يكون فيهم، كما أن الحادي عشر الذي ذكرناه هو بيت مُنادمته وأصحابه وأصدقائه
،
فانظر فيه جيداً؛ والخامس عشر: هو ميزان عمله وأفعاله، أما دليل العسكر هو بيت الثالث عشر والسادس عشر
_10_