الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧[]، على الأحيان []، فالطالب يسكن هو والمطلوب في سكن واحد، ويسقط فيه مال للمطلوب، يدخل يد الطالب، ويبلغ مطلوبه، وهو مقيم بسكنه
وإن كان الطالع الطريق [:]، وثبتت العتبة الداخلة [؟]،
في سكنها، فالمطلوب مثل الضائع، ما يعلم له حال في نفسه
وإن كان الطالع القبض الخارج [÷]، ودخلت العتبة الداخلة []، على البياض [=]، فالطالب منكد عظيماً من مطلوبه، وسقط مال المطلوب وهو مسافر عن البلد، ولم يبلغ من ذلك شيئاً
أبداً.
وإن كان الطالع الجماعة []، ودخلت العتبة الداخلة [؟]، على نقي الخد []، فإنه يسأل عن ولد، وعن معاشه مقاماً، ÷ وخبر، أو مكتوباً، والعشرة، والخلطة به ثابته، ومثل ما أنت مُستخبر عن مطلوبك، فمطلوبك مُستخبر عنك
وإن كان الطالع القبض الداخل []، لم تدخل العتبة الداخلة، على العتبة الخارجة [].
وإن كان الطالع الجودله []، ودخلت العتبة الداخلة [+] على الحمره []، فالمطلوب مسافر بعد بيت المقدس، وصفة
المرأة الحامل تحت حكم الأهلية.